خرافات شائعة حول دراسة اللغة الإنجليزية في الخارج

هل تفكر في السفر من أجل دراسة اللغة الإنجليزية في الخارج ولكن تملك بعض الشكوك التي تمنعك من الانطلاق في هذه الرحلة؟ لا تسمح للافتراضات الخاطئة أن تقف بينك وبين تجربة قد تكون أهم وأغنى تجربة ستمرّ بها في حياتك. سنتحدث هنا عن ونستكشف أكثر الخرافات الشائعة حول دراسة اللغة الإنجليزية في الخارج، وننقضها ونفصّل أسباب زيفها.

الخرافة الأولى – تكاليفها باهظة جداً

الواقع: إن الدراسة في الخارج أسعارها معقولة أكثر بكثير مما تظن.

 إذا كنت تخطط لتجربتك القادمة وفقاً لهذا الأمر، يمكنك بسهولة تحمّل تكاليف دراسة دورة تعليمية في الخارج.

قد تختلف الأسعار كثيراً وفقاً للوجهات المختارة، الدورة التعليمية وطول الفترة الدراسية، بالإضافة إلى مكان الإقامة الذي قمت باختياره. ستستطيع مع القليل من التخطيط أن تجد برنامجاً يلائم كُل من خططك الدراسية وأيضاً ميزانيتك بشكل مثالي. كمثال: قد تكون الإقامة مع عائلة مضيفة أقل تكلفة من الإقامة في سكن، والتكاليف في مدينة صغيرة ستكون أقل من العاصمة الماليّة. اطلع على تذاكر الطيران لمعرفة الوجهات التي يمكنك تحمّل تكاليفها من بلدك الأم وتأكد أن تحجز تذكرة الطائرة قبل فترة من السفر حتى تحظى بأفضل سعر. تأكد من جميع الحسومات والعروض الموجودة في البلد بمجرّد وصولك وخاصةً المتوافرة فقط للطلاب. يمكنك أيضاً أن تقرأ مداخلتنا حول بعض الملاحظات التي يمكنك اتباعها لتوفير المال أثناء الدراسة في الخارج.

الخرافة الثانية – يمكنني تعلّم اللغة الإنجليزية بنفسي

الواقع: سيجعل الاندماج والانغمار التام في اللغة الإنجليزية والتعلّم مع فريق من الخبراء عملية التعلّم أسرع بكثير، مريحة أكثر، وبالطبع ممتعة أكثر!

يوجد في أيامنا هذه الكثير من المصادر من أجل التدرّب وتعلّم اللغة الإنجليزية بمفردك، دون حتى أن تضطر إلى مغادرة المنزل. ستساعدك الأفلام الناطقة بالإنجليزية، المسلسلات التلفزيونية، الكتب، والمواقع على تعلّم المفردات الأساسية والقواعد النحويّة، خاصةً إذا كنت تملك حسّاً جيّداً من الانضباط والسيطرة على النفس. لا يبقى على كل حال هناك أي وجود لشيء يُضاهي غمر نفسك في بيئة تتحدث باللغة الإنجليزية، الإرشاد من أساتذة خبراء، والتدريب المستمر الدائم مع زملائك الطلّاب والسكان المحليين.

الخرافة الثالثة – الدراسة في الخارج للطلاب الصغار أو الشباب

الواقع: لا يوجد أبداً أي عمر "كبير"، وليس هناك أي وجود لعبارة "لقد فات الأوان" حتى تطوّر من مهاراتك وتسافر العالم، فلماذا لا تقم بالأمرين في الوقت ذاته؟

إن السفر، ومقابلة ناس جدد، واستكشاف أماكن جديدة تبقى تجارب مثيرة جداً للاهتمام وممتعة في أي عمر كان. أيضاً سيفيد تعلّم ومعرفة اللغة الإنجليزية الجميع في أي عمر كان. ستساعد اللغة الإنجليزية أولئك الذين يركزون على حياتهم المهنيّة ومستقبلهم المهنيّ على توسيع الأفق الاحترافي وتوفير المزيد من الفرص من أجل نضجهم المهنيّ، في حين سيشعر أولئك الآخرين بالراحة والمزيد من الثقة بالنفس بعد السفر إلى الخارج. تُقدّم معاهدنا في كُل من لندن وليفربول دورات تعليمية خاصة بالطلاب الذين تجاوزت أعمارهم الـ 25 سنة والذين يريدون الدراسة مع أشخاص متماثلين معهم فكرياً ومهتمين في المواضيع الأكاديمية ومواضيع الأعمال ذاتها.

الخرافة الرابعة – سأشعر بالوحدة إذا سافرت إلى الخارج

الواقع: إن الدراسة في الخارجة تجربة مذهلة وطريقة رائعة للتعرّف على أصدقاء جدد وتشكيل صداقات طويلة الأمد مع أشخاص من جميع أنحاء العالم.

ستقابل أشخاص من جميع أنحاء العالم، وتبني مجتمع جديد من الأصدقاء.

ستقابل أشخاص من جميع أنحاء العالم، وتبني مجتمع جديد من الأصدقاء.

على الرغم من أنك قد تشعر قليلاً بالقلق بسبب خروجك من منطقة الراحة الخاصة بك وتوجهك إلى بلد لا تعرف فيه أحد "لحدّ الآن"، ستشكّل صداقات جديدة وبشكل سريع جداً أيضاً. سيكون هناك الكثير من الفرص لتقابل أشخاص جدد في الصفوف الدراسية، وأيضاً في أماكن السكن الطلابي، أو حتى خلال النشاطات الاجتماعية بعد الانتهاء من الدروس. تذكر دائماً أن كميّة كبيرة من الطلاب الآخرين يأتون أيضاً بأنفسهم من أجل الدراسة في البلد الذي اخترته، فلذلك ستكونون جميعاً في الحالة ذاتها، باحثين عن ممارسة اللغة الإنجليزية وتشكيل صداقات جديدة.

الخرافة الخامسة – الدروس الخصوصية أو الفرديّة أكثر فعاليّة

الواقع: إن التفاعلات والنقاشات التي تخوضها في البيئة الدراسية للصف الصغير هي طريقة مثاليّة للتدرب على مهاراتك في الاستماع والتحدّث أيضاً.

إن الدروس الفردية الخصوصية شيء مُفيد جداً، ولكن للأسف تُقدّم هذه الدروس فرصاً أقل لتتدرّب على لغتك الإنجليزية مع أشخاص آخرين. تسمح لك الدروس الجماعية أن تشارك في نقاشات، وتشارك تجاربك، وأن تتدرّب على تقديم المحاضرات والحديث أمام جمهور. سيوسّع هذا الأمر من تجربتك التعليمية ويُحسّن من ثقتك بنفسك أثناء الحديث، الاستماع وأيضاً عند استخدامك لمهارات التواصل العامة. إذا كنت مع ذلك تريد الحصول على درس خصوصي، يمكنك دائماً الحصول عليهت بشكل إضافي في المعهد مقابل إجرة إضافية.

الخرافة السادسة – ستأخذ الدراسة وقتك بأكمله

الواقع: يمكنك اختيار كم تريد أن تقضي من وقتك في الصفوف الدراسية، وحتى أكثر الدورات التعليمية المكثفة والصارمة تقدّم لك الفسحة والوقت للنشاطات بعد الصفوف الدراسيّة وبالطبع في نهايات الأسبوع.

يتم ترتيب الجدول الزمني في المعهد بطريقة تقدّم للطلاب الكثير من الوقت المتبقي من أجل ممارسة بعض الأنشطة مثل مشاهدة المعالم السياحية، زيارة المناطق السياحية الشهيرة، المطاعم والمحلات التجارية. نحن نريدك أن تستفيد بأكبر قدر مُمكن من وقتك في الخارج، فلذلك نقوم بشكل دائم بتنظيم النشاطات، الرحلات الترفيهية. إذا أردت المزيد من وقت الفراغ، يمكنك اختيار دورة تعليمية بساعات تدريس أقل، مثل دورات اللغة الإنجليزية في العطلات.

الخرافة السابعة – يتطلب تعلّم اللغة الإنجليزية الكثير من الوقت

الواقع: في حين قد يتطلب نطق اللغة الإنجليزية تماماً كالسكان الأصليين الكثير من الوقت، ستتفاجأ بالسرعة التي ستتقدّم بها أثناء تعلّم اللغة الإنجليزية.

يتعلّم الجميع وفقاً لمعدلات مختلفة. يمكن لبعض الناس استيعاب المعلومات واللغة بسرعة كبيرة، ولكن قد يتطلب الأمر ذاته وقتاً أطول للآخرين.

بالطبع هناك دائماً المزيد من التحسينات التي يمكن فعلها في رحلة اتقان لغة أجنبية، ولكن قد يأخذ تعلّم أساسيات المفردات وقواعد اللغة النحوية للتواصل في المواقف اليوميّة المتكررة وقتاً أقل بكثير مما كنت تظن. يعتمد اتقان لغة جديدة على معدّل استخدامك لها، فلذلك إذا كنت تتحدث اللغة الإنجليزية في كل يوم مع زملائك الدراسيين وتتفاعل بشكل دائم مع السكان المحليين، ستتمكن من الحديث بطلاقة بسرعة كبيرة!

الخرافة الثامنة – تأثير وفائدة الدورات المكثفة مؤقت فقط

الواقع: عندما تتابع في بذل مجهود أثناء تعلّم لغة جديدة، لن تختفي المهارات الجديدة التي اكتسبتها.

إذا بدأت للتو بتعلّم اللغة، ولم تقم بممارستها بشكل دائم، على الأغلب ستنسى ما تعلمته بشكل سريع جداً. ولكن بمجرّد ما تستلم زمام الأمور وتتعلّم مبادئ اللغة وتتجاوز حاجز اللغة الأولي، ستبقى أساسيات اللغة الإنجليزية معك لفترة طويلة جداً. حتى بعد أن تنتهي دورتك الدراسية التي شاركت بها، يمكنك الاستمرار في تعلّم اللغة الإنجليزية في منزلك عن طريق التواصل مع بعض الأصدقاء الجدد من جميع أنحاء العالم، والتواصل مع زملائك الأجانب في العمل، أو ببساطة قراءة الكتب ومشاهد الأفلام في اللغة الإنجليزية.

الخرافة التاسعة – لن يسمح لي أهلي بالسفر إلى الخارج

الواقع: هناك الكثير من الأسباب التي تدفع أهلك لفعل ما يُمكن من أجل إرسالك من أجل الدراسة في الخارج.

على الأغلب سيشعر أهلك بالقلق من فكرة إرسالك من أجل الدراسة في الخارج بمفردك أو من الممكن قد يظنان أن الموضوع متعلق فقط بالاستمتاع بوقتك ولا يستحق هذا الاستثمار، ولكن يمكنك إقناعهم بالسماح لك بالسفر وذلك من خلال شرح تفاصيل الفوائد الاحترافية، التعليمية، والشخصية التي قد تعود عليك من رحلة مماثلة. يمكنك تفقد ملاحظاتنا حول كيفية اقناع أهلك بالسماح لك بالدراسة في الخارج من أجل الحصول على "الإلهام" حول كيفية بدء هذه المحادثة المُهمة مع أهلك.

الآن بعد أن نقضنا هذه الخرافات الخاطئة حول الدراسة في الخارج، لما لا تبدأ بخطوتك الأولى واختيار وجهتك القادمة؟ يمكنك أيضاً الاطلاع على المجال الواسع من الدورات الدراسية التي نقدمها في معاهد كابلان الدولية.

شارك المقال
فيسبوك تويتر جوجل+ بينتريست إيميل
مقالات ذات صلة