طالبة كفيفة تدرس اللغة الإنجليزية في كابلان لتحقق حلمها في التدريس

سونغ تايلي، كانت في الـ 22 من عمرها عندما حجزت مكاناً للمشاركة في دورة لتعلّم اللغة الإنجليزية في كابلان لوس أنجلوس ويستوود حتى تتمكّن من تحقيق حلمها في أن تصبح مُعلّمة لغة إنجليزية في بلدها الأم كوريا الجنوبية. بالنسبة لها ولأساتذتها، واقع إنها كانت كفيفة "أي لا تستطيع الرؤية" لم يكن أبداً مشكلة.

تعليم الأطفال مهنة مُهمّة ومتطلبة جداً تحتاج إلى مزيج خاص من الصبر والانضباط. حيث لا يُمثل تعليم اللغة الإنجليزية لغرفة مليئة بالأطفال فكرة سهلة أبداً. تايلي، على كل حال، تتطلع إلى اليوم الذي ستتمكّن فيه من المشاركة في هذا التحدي بنفسها، بغض النظر عن تحدّيها الآخر والعقبة الإضافية المتمثلة ببصرها، فهي لن تستطيع رؤية طلابها أو عملهم. هنا نحن في كابلان، نفتخر بمساعدتنا للطلّاب للمضيّ قدماً لتحقيق أحلامهم في اللغة الإنجليزية، أيّاً كان حالهم.

تُعدّ تكنولوجيا الصف الدراسي مثل اللوح الأبيض التفاعلي ثورة لا تُقدّر بثمن في مجال تعلّم اللغات، لكن الوصول لها مباشرةً ليس بالأمر السهل بالنسبة للطلّاب الذين يعانون من بعض القيود الجسديّة. بالنسبة للطلّاب الكفيفين، تُقدّم تمارين التعلّم المعروفة مثل نقل الملاحظات من اللوح، مشاهدة الصور والعروض، وحتى التأكد من تهجئة كلمة ما، صعوبات خاصة. على كل حال، استطاعت تايلي، التي تملك حسّ هائل يدفعها دائماً للأمام وتصميم مميّز جداً مع دعم من أساتذتها، أن تتجاوز هذه الصعوبات. في الحقيقة، بغض النظر عن قيودها الجسديّة، كانت واحدة من أكثر الطلّاب المخلصين في المدرسة، تجلس دائماً في مقدمّة الصف الدراسي، غالباً ما تشارك أثناء الحصص الدراسية، تتحدّث اللغة الإنجليزية طوال اليوم، وتبذل جهداً إضافيّاً لكتابة مقالات مُعبّرة ودائماً ما تكون أطول من المُهمّات التي توزّع على لطلّاب.

تالي، التي فقدت بصرها نتيجة حمّة حادّة عندما كانت في الواحد من عمرها، متواضعة جدا عندما تتحدث عن مهاراتها، وتقول: "أنا أحاول ما بوسعي، حتى لو كان وضعي ليس جيّداً مثل الآخرين."

keyboard

تَعَلَّم زملائها في الصفّ الدراسيّ الكثير من تجربتها، وأُعجِبوا كثيراً بإصرارها وشغفها الهائل ورفضها أن تسمح لمشكلتها الجسديّة أن تؤثر عليها. توفّر مُدرّسة تالي لها ما تعلموه في الصف من عروض مرئية أو نصوص مكتوبة على ذاكرة USB لكيّ تتمكّن من مراجعتها في وقتها الخاص عبر آلية تحويل النصّ إلى كلام. وتأكّد أيضاً معلموها من تواجد العنصر السماعيّ بقوّة في الصفّ الدراسيّ الذي تتواجد به، وذلك حتى تستطيع المتابعة بسهولة في الدرس. لديها لوحة مفاتيح تسمح لها بالكتابة سريعاً وذلك لتسجيل الملاحظات وأيضاً لإتمام المُهمّات أو الوظائف الدراسيّة.

حتى وجدت تالي أن التعلّم في كابلان أسهل من التعلّم في بلادها كوريا الجنوبية، فهي استطاعت في كابلان أن تمارس وبسهولة مهاراتها في الحديث باللغة الإنجليزية وذلك أثناء تفاعلها مع متحدثين أصليين باللغة الإنجليزية. تأتي أيضاً الحياة في الخارج مع الكثير من التجارب الجديدة والمشوّقة حول العيش في بلد جديدة. وفقاً لما قالته هوب هايس، المديرة الأكاديمية في معهد كابلان الدوليّ في لوس أنجلوس ويستوود: "هي تقوم بعمل ممتاز وجميع الطلّاب يدعموها. إنها مثل نجمة بالنسبة لنا."

https://www.youtube.com/watch?v=biVk2x9comw

معاهد كابلان الدوليّة فخورة بمساعدة الطلاب في تحقيق أحلامهم وذلك عبر دراسة اللغة الإنجليزية في الخارج. إلى أين سيأخذك أنت حلمك؟

شارك المقال
فيسبوك تويتر جوجل+ بينتريست إيميل