مقابلة مع الطالبة جوري.. تجربة حياتية ودراسية مع كابلان

مقابلتنا اليوم مع جوري أوغينو. طالبة من اليابان تبلغ من العمر 21 سنة؛ مفتونة وتعشق الحياة في الخارج، لذلك استقرّت أخيراً في معهد كابلان كوفينت غاردين في لندن لدراسة اللغة الإنجليزية.

اللغة الإنجليزية من أجل مسيرتك المهنيّة

سجّلت جوري في الدورة الدراسيّة العامّة التي تبلغ مدتها 6 أشهر لدراسة اللغة الإنجليزية في كابلان، وبالنسبة لها، جدول الصفوف الدراسيّة كان مثاليّاً. كان التوازن المثاليّ بين الدروس وأوقات الفراغ، مما سمح لها أن توازن دوراتها اللغويّة مع الجانب الاجتماعي والثقافي من الحياة في الخارج.

"يتم اعطاء درسين يومياً في دورة اللغة الإنجليزية العامة. في الحقيقة تعلّمت الكثير. بالإضافة إلى ذلك، يمكنني استخدام ما تبقى من وقتي لأدرس بنفسي أو زيارة المعالم السياحية بعد الصف الدراسي، حتى احظى بيوم مليء تماماً."

تم تشكيل بنية الصف الدراسيّ في كابلان لتحسين مهاراتك القواعديّة، تحسين قدراتك القرائية، ومهاراتك الكتابيّة والسمعيّة، بالإضافة إلى العمل على لفظك للأحرف والكلمات. ستمارس أيضاً، وعلى الدوام، أساسيات اللغة الإنجليزية. العمل الجماعي والتعليم التفاعلي أقسام هامّة جدّاً من الدروس.

"أتحدث كثيراً في الصف، لذلك أشعر أن قدراتي في الحديث تصبح طبيعية أكثر فأكثر بعد كل يوم. أجد كادر العمل والمعلمون في كابلان وديون جداً. استمتعت كثيراً بوقتي هنا – أكثر بكثير مما توقعت."

تسمح لك المجموعات الدراسيّة أن تمارس مهاراتك بالحديث في اللغة الإنجليزية
تسمح لك المجموعات الدراسيّة أن تمارس مهاراتك بالحديث في اللغة الإنجليزية

يختار العديد من الطلاب دراسة اللغة الإنجليزية في كابلان، إما خلال دراستهم الجامعيّة أو بعدها بقليل، ولكن الهدف واحد هو تحسين الحياة المهنيّة المستقبليّة واحتمالات العمل. الشركات العالميّة، بغض النظر عن موقعها في العالم، يجرون عادةً جميع الأعمال باللغة الإنجليزية، ودون شك مرشحو العمل الذين يستطيعون تحدّث اللغة الإنجليزية يبرزون دائماً بين الجميع.

تملك جوري خططاً كبيرة بعد الدراسة في كابلان: تحتاج للغة الإنجليزية من أجل الإضافة والاستمرار في تعليمها وقضت الوقت في كابلان أثناء تحسينها لمهاراتها في اللغة الإنجليزية. بمجرّد ما تصبح في مستوى أعلى، تريد أن تستخدم مهاراتها في اللغة الإنجليزية بشكل فعّال وتستفاد منها، وذلك عبر متابعتها لدراستها وعملها الدؤوب لتبني حياةً مهنيّة ناجحة.

"سأعود إلى الجامعة في اليابان حتى أحضّر أطروحتي وأبدأ رحلة البحث عن عمل. أودّ كثيراً أن أجد عملاً في مكان يمكنني الاستفادة فيه من مهاراتي في اللغة الإنجليزية. بالإضافة إلى ذلك، أريد السفر إلى الكثير من الدول حتى أتمكّن من مقابلة الأصدقاء الذين تعرّفت عليه في كابلان."

حياة الطالب في لندن

بالنسبة لجوري، الدراسة في معهد كوفينت غاردن في لندن كان تجربة هائلة. حيث يقع معهدنا في مبنى تاريخيّ جميل في قلب المدينة؛ ستستفيد من المساحات الإجتماعيّة الكبيرة والحديقة الخارجيّة الجميلة، والذي يُعتبر مكان يمكنك الاسترخاء فيه بين الصفوف الدراسيّة وتكوين صداقات جديدة.

"يقع المعهد في منتصف لندن، لذلك من السهل مشاهدة المعالم السياحيّة، القيام ببعض التسوّق، الذهاب إلى المسرح، وحتى قضاء الوقت مع الأصدقاء. جميع المتاحف والمعارض مجانيّة، لذلك لندن دون شك المكان المناسب لمن يُحبّ التاريخ، الفَنّ، الموسيقى، وبالطبع الموضى!"

كوّن صداقات جديدة مع زملائك الطلّاب في كابلان
كوّن صداقات جديدة مع زملائك الطلّاب في كابلان

إلى جانب جميع الأمور الممتعة التي يمكنك فعلها أثناء دراستك، ستمتلك أيضاً الفرصة للتعرّف على ناس جدد من جميع أنحاء العالم وأنت تتعلم القليل عن ثقافتهم أيضاً. تصرّ جوري أن جميع الطلّاب يصلون إلى كابلان مع ملامح توتّر صغيرة، ولكن أفضل طريقة لمهاجمة هذا التوتّر هو الانفتاح والصدق ومشاركة الهموم مع الآخرين.

"ربما ستشعر بالتوتّر والخوف في البداية، لكن الجميع يشعرون بالأمر ذاته حتى لو قَدموا من دول مختلفة. بمجرّد ما تشارك قلقك معهم، سيتحوّل الأمر إلى ثقة في النفس. ستصبح حتى أكثر ثقة حول الحياة في بلد أجنبيّ، بمشاهدتك للكثير من الناس والثقافات المختلفة التي ترتبط بهم، والتعلّم والتعرّف حول هذه الثقافات. حتى لو لم تتحدّث بطلاقة، فقط تحدّث معهم فيما يقلقك. لا تخجل!"

بمجرّد ما تتغلب على شعور التوتر، ستملك فرصة مقابلة أنواع مختلفة من الناس من جمع أنحاء العالم وتعلّم أمور جديدة حول ثقافاتهم المختلفة. سيثري تعرضّك لحياة جديدة بالإضافة إلى معرفتك الجديدة ويضيف لتجربتك في كابلان.

"أتى الكثير من الطلّاب في كابلان من دول أوروبيّة في كوفينت غاردن؛ يمكنك تشكيل الكثير من الصداقات من جميع أنحاء العالم. استمتعت كثيراً في دراستي للغة الإنحليزية معهم وأثناء فهمي لثقافاتهم."

"كنت أعيش حياةً رائعة هنا، لذلك فأنا متأكدة أن حياتكم في لندن ستكون مميّزة أيضاً مثل ما كانت خلال فترة إقامتي."

للمزيد من النصائح أو المعلومات حول الدراسة في لندن، يمكنك الدخول إلى موقع معاهد كابلان الدوليّة!

شارك المقال
فيسبوك تويتر جوجل+ بينتريست إيميل
مقالات ذات صلة