المعايير التي ينبغي على الطالب مراعاتها للدراسة في الجامعات العالميّة

تصنيفات الجامعة هي أداة مفيدة جدًّا تساعد الطلّاب على اختيار تخصّصهم الدراسيّ، إذ تنتشر حول العالم ما يقارب العشرون ألف مؤسّسة للتعليم العالي، وفي خضمّ هذا العدد الهائل تأتي تصنيفات الجامعة لتجعل ذلك الكمّ الهائل من المعلومات متاح لجميع الطلّاب، إذ تستطيع هذه التصنيفات أن تزوّد الطلاب المتميّزين بالمعلومات التي يريدونها حول الجامعات.

ولا تندرج كلّ جامعات العالم تحت تصنيف الجامعات العالميّة، بل إنّ قائمة الجامعات المميّزة على مستوى العالم تضمّ عددًا بسيطًا من المؤسّسات التعليميّة التي أثبتت جدارتها.

وعلى العموم، فإن كان طموحك الدراسة في الجامعات العالميّة فتأكّد أنّ لتلك الجامعات حدودًا ينبغي مراعاتها، وشروطًا يجب تحقيقها في طلابها.

كما ينبغي أن تضع في ذهنك اعتبارات مهمّة قبل أن تفكّر في الدراسة في جامعة عالميّة مميّزة، من هذه الاعتبارات: نتائجك وطموحاتك، وسنوضّح ذلك من خلال الأسطر القليلة الآتية:

أولًا: نتائجك

من المهمّ السؤال بداية: ما طموحك الدراسيّ؟ وهل تستطيع جامعات بلدك أن تلبّي هذا الطموح أم إنّ آمالك تتجاوزها إلى جامعات العالم المتميّزة؟

عزيزي! قبل أن تطلق العنان لقلبك ليصل إلى (جامعة هارفارد) وتغضّ طرفك عن الخيارات الأخرى فإنّنا ننصحك أن تقارن نتائج امتحاناتك مع الحدّ الأدنى من الطلبات في الجامعة أو المؤسّسة التعليميّة التي تحلم في الدراسة في رحابها، وذلك حتّى تتجنّب خيبة الأمل إذا لم تتّفق نتائجك مع الحدود الدنيا للقبول في الجامعة التي تأمل أن تدرس فيها.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإنّنا ندعوك إلى عدم اليأس إذا كانت درجاتك منخفضة جدًّا، فقد تستطيع أن تراجع متطلّبات مؤسسّات تعليميّة مماثلة حول العالم، ومن الممكن جدًّا أن يكون وضعك أقوى بكثير ممّا تعتقد وأنّك تلقى القبول للدراسة فيها.

ثانيًا: مدى ملاءمة طموحك للجامعات العالميّة

اسأل نفسك: ما غايتك من الدراسة في جامعة معروفة حول العالم؟ قد يكون السبب أنّ والديك يريدانك أن تدرس في جامعة مميّزة ليتباهوا بذكائك الخارق أمام زملائهم. ولكن من المهم أن تعرف ماذا تريد أنت لا غيرك.

كما ينبغي عليك أن تراجع الجامعات في بلدك وتتساءل: هل الجامعات في وطنك تقدّم تعليمًا مشهودًا على مستوى العالم في المجال الذي تريد الدراسة فيه؟ هل دراستك في الجامعات العالميّة ستكون مفيدة لك في المستقبل؟

قد تكون لست بحاجة ماسّة لأن تعرف ما طموحك تمامًا، ولكنّك بالتأكيد محتاج أن تعرف لماذا اخترت اختصاصًا معيّنًا لتدرسه. إذا كانت الإجابة على هذا السؤال هي: لأنّ الفرع عالٍ جدًّا. فإنّنا ننصحك أن تراجع فكرك وأن تدرس في فرع تحبّه حتّى لا تكون ملتصقًا في مكان تكرهه في سنوات عمرك الآتية.

كانت تلك نصائح سريعة لاعتبارات نتمنّى أن تضعها في ذهنك حين تقرّر الدراسة في جامعة عالميّة معروفة على مستوى العالم، فإن كان لديك ما تودّ إضافته فنرجو أن تخبرنا به لعلّ الفائدة تعمّ الجميع.

شارك المقال
فيسبوك تويتر جوجل+ بينتريست إيميل