كيف تطوّر لغتك الإنجليزية من خلال الاستماع إلى البودكاست والمدوّنات الصوتية

أتاح لنا التطوّر التكنولوجي الكثير من الخيارات والمصادر التي تساعدنا على تعلّم اللغة الإنجليزية وتطويرها باستمرار. يمكننا من خلال المدوّنات الصوتية (البودكاست - Podcast) على سبيل المثال أن نغمر أنفسنا بشكلٍ أفضل في اللغة الإنجليزية لنتأكّد من قدرتنا على استخدام تعابيرها ومصطلحاتها. سنقدّم لكم اليوم بعضاً من النصائح الذهبية التي تساعدك على الاستفادة المثلى من المدوّنات الصوتية في تطوير مهارات اللغوية باللغة الإنجليزية.

 

كيف تطوّر لغتك الإنجليزية من البودكاست

 

النصيحة الأولى: لخّص ما تسمعه في البودكاست

استمع إلى بعض المدوّنات الصوتية بالمواضيع التي تحبها باللغة الإنجليزية وبينما تستمع قم بكتابة بعض الكلمات المفتاحية والجمل الأساسية على ورقة صغيرة، لكن ما الكلمات التي يجب عليّ كتابتها؟

اكتب الكلمات الجديدة التي لم تسمع بها من قبل، الكلمات القديمة التي نسيتها بسبب قلة استخدامك إياها، وأخيراً، الكلمات المألوفة التي تعرفها لكنّها عبّرت هنا عن معنىً مختلف.

لا تكتب الكلمات المستخدمة مع كلمات أخرى لوحدها، فعلى سبيل المثال لا تكتب كلمة "launch" لوحدها بل اكتب الجملة كاملةً "launch a campaign".

عندما تنتهي من الاستماع قم بالبحث عن معاني الكلمات التي لا تعرفها في القاموس لترى معناها وتتعرّف على كلماتٍ ومصطلحات جديدة يمكنك كتابتها في دفترٍ للمفردات.

لخّص ما سمعته في البودكاست بصوتٍ مرتفع

استخدم الكلمات المفتاحية والجمل السابقة التي كتبتها والفظها بصوتٍ مرتفع لتساعدك على تطوير مهاراتك في التحدّث. حاول لفظ هذه الكلمات خلال وقتٍ لا يتجاوز الخمس دقائق، ثم قم بتعيير وقتٍ أقل على المؤقت مثلاً ثلاث دقائق وحاول لفظ هذه الكلمات بهذا الوقت القصير لتتعوّد على اللفظ السريع للكلمات.

سجّل صوتك وأنت تلخص ما سمعته في البودكاست

بعد أن تسجّل صوتك استمع لنفسك، قد تستغرب من هذه النصيحة في البداية وتجد أمر الاستماع إلى صوتك مربكاً لكنّ ذلك سيساعدك كثيراً في تجنّب الأخطاء اللفظية عندما تتحدّث لاحقاً باللغة الإنجليزية.

 

النصيحة الثانية: كرر بصوتٍ مرتفع ما سمعته في البودكاست

كرر ما تسمعه في البودكاست التي تحتوي على حوارٍ فيها بصوتٍ مرتفع، سيساعدك ذلك في تعلّم وتذكّر المفردات العامية والتعابير غير الرسمية التي يستخدمها الناس في محادثاتهم اليومية. يمكنك القيام بذلك من خلال:

اختيار المدونة الصوتية المناسبة: لن تساعدك في هذه الخطوة المدوّنات الصوتية التي تعتمد على شخصٍ واحدٍ يتكلّم بمفرده لأنّ محتواها يتضمّن عادةً بنية مختلفة بشكلٍ كامل. فاختر مثلاً مدونة صوتية تحوي مقابلات أو مدونات تحوي على حوارات بين أشخاص واستمع إليها.

اختر قسماً صغيراً من البودكاست يحتوي على أسئلة وأجوبة واكتب كل جملة منه: اكتب كل ما يقوله المتحدّثون كلمة كلمة. سيساعدك ذلك على تذكّر الجمل والكلمات مما يمكّنك من استخدامها لاحقاً في أحاديثك اليومية الخاصة.

تكرار هذه الجمل: استمع إلى البودكاست ، ثم قم بإيقافها وكرر الجمل السابقة خلفها. حاول قولها بنفس الطريقة التي تسمعها، وكرر مراراً وتكراراً حتى تشعر بأنّك تقولها على طبيعتك دون صعوبةٍ أو تكلّف.

 

النصيحة الثالثة: استخدم البحث الصوتي

قد يصعب عليك الوصول إلى الكلمات الجديدة التي تسمعها في المدونة الصوتية إذا لم تجد نصّ التدوينة مكتوباً. وهناك طريقتين تستطيع من خلالها الوصول إلى الكلمات الموجودة في التدوينة الصوتية:

استخدم المعلومات الموجودة في التدوينة لتحزر المعنى: يمكنك من خلال السياق أن تحزر معنى كلمةٍ جديدة موجودة في التدوينة التي تسمعها، مستخدماً معارفك السابقة.

استخدم خدمة البحث الصوتي من Google لتتعرّف على الكلمات الجديدة: استمع إلى الكلمات الجديدة الموجودة في التدوينة أكثر من مرة لتتأكد من قدرتك على نطق هذه الكلمات بصوتٍ مرتفع. اذهب بعدها إلى محرك البحث Google واضغط على أيقونة الميكرفون الصغيرة الموجودة بجانب شريط البحث. سيتيح لك ذلك البحث عن طريق صوتك!

قم بنطق الكلمة الجديدة التي ترغب بمعرفة معناها وطريقة كتابتها بصوتٍ مرتفع، وستظهر الكلمة التي تبحث عنها في نتائج البحث في معظم الأحيان.

ستساعدك هذه الطرق على تطوير مهارات الاستماع والتحدّث باللغة الإنجليزية لديك بكل سهولةٍ ويسر، بل وأنت مستمتعٌ بإحدى المدوّنات الصوتية بالمواضيع التي ترغبها.

نتمنى لك حظاً طيباً!

Share this with your friends
Related Posts