تسعة نصائح لتعلم اللغات

أياً كانت اللغة التي تود تعلمها فإن تطبيقك لهذه النصائح سيضمن لك نتيجة مضمونة في اتقانها بأسرع وقت.

ادرس كل يوم

حاول أن تترك في كل يوم وقتاً محدداً لدراستك لهذه اللغة، واجعل ذلك بشكل رئيسي في الوقت الذي يكون دماغك قادراً فيه على الاستيعاب. وعليك أن تتذكر دائماً أنه من الأفضل الدراسة لثلاثين دقيقة في كل يوم بدلاً من الدراسة ثلاثة ساعات لمرة واحدة في الأسبوع، فحتى لو كان لديك ساعة من وقت الفراغ في اليوم حاول تقسميها إلى جزئين أو ثلاثة لتفادي الحمل الزائد.

وإذا ما قررت دراسة نصف ساعة في اليوم على سبيل المثال، فجرب أن تلتزم بهذا الوقت. إنه لمن الأسهل أن تبدأ نشاطاً تعلم متى سينتهي بالتحديد من أن تبدأ دون تحديد جدول زمني. ولا تقلق حول إنهاء الدرس بكامله أو لا، فقط حاول أن تكمل وقتك الدراسي بشكل جيد، وما تبقى يمكنك أن تكمله في المرة القادمة.

 راجع بشكل منتظم

عد إلى كل درس مرات عدة، لربما مرة في الصباح ومرة في المساء وفي أيام متعددة، وأعط لدماغك الوقت ليهضم هذه المعلومات، ولكن عليك أن تحرص على ألا تكون هذه المراجعات متباعدة بشكل كبير كعدة أسابيع مثلاً، فعند ذلك سوف تنسى معظم ما تحاول تعلمه.

إن من الأمور التي ستساعدك على تذكر اللغة وتطويرها هو محاولة مراجعتها والتحدث بها باستمرار في رأسك، فحاول مثلاً أن تتحدى نفسك أن تتحدث بتلك اللغة وتنشئ حوارك الخاص حول موضوعا معين وحاول أن تصفه بشكل كامل في رأسك، وبالطبع حاول أن تستخدم القواميس لإيجاد الكلمات التي تلزمك حول هذا الموضوع، وكلما تعلمت مفردة جديدة حاول أن تستخدمها عدة مرات حتى تجد نفسك أنك أتقنتها بشكل كاف.

ابنِ أساساتك اللغوية بشكل جيد

احرص على أن تكون مرتاحاً فيما يتعلق بأساسيات اللغة التي تتعلمها قبل أن تحاول التقدم فيها شيئاً فشيئاً. فسيلزم الأمر بعض الوقت حتى تعتاد على الللفظ أو الكتابة في اللغة الجديدة، ولكن دون هذا الأساس الصلب ستجد تعلم المزيد من الصعوبة كلما تقدمت في اللغة، لذا حاول أن تركز جهودك في البداية على هذا المجال قبل أن تنطلق في مجالات أكثر تقدماً.

 حدد أهدافك

إن وضع أهداف معقولة ومنطقية طريقة جيدة للغاية لتحفيز الذات، يمكنك أن تضع لنفسك هدفاً مع جدول زمني معين لكل مرحلة من مراحل اللغة، وعلى الهدف أن يكون قابلاً للتحقيق في الفترة الزمنية التي حددتها كي لا يسبب لك أي إحباط في حال الفشل.

 ركز على اهتماماتك

حالما تتقن أساسيات اللغة ومبادئها حاول أن تتعلم كيف تتحدث وتكتب وتقرأ عن الأشياء التي تهمك. ففي هذه الحالة سيكون الأمر أكثر سهولة لتذكر الكلمات والتعابير والبنى القواعدية التي تدرسها.

لا تدع ضعف التقدم في البداية يثبط معنوياتك

ستجد بين الوقت والوقت الآخر أوقاتاً يكون تقدمك فيها بطيئاً، أو أنك لا زلت في مكانك نفسه. لا تقلق، فهذا أمر طبيعي عند تعلم اللغات، ليس عليك أن تجعل ذلك يزعجك على الإطلاق، فإذا ما أحسست بذلك قم بمراجعة الدروس والتمارين السابقة لترى إن كانت أسهل الآن مما اعتدت عليه سابقاً وسترى أنك تحقق تقدماً شيئاً فشيئاً.

لا تقلق للأخطاء التي ترتكبها

إن الشخص قد يرتكب أخطاء حتى عندما يتحدث لغته الأصلية، ولذلك فإن ارتكاب بعض الأخطاء في البداية عند تعلم لغة أجنبية ليس أمراً مثيراً للقلق، فإن هذه الأخطاء ستمكنك في المستقبل من تذكر الكلمات والتعابير التي أخطأت بها بشكل أكبر. من المؤكد أنك سترتكب الكثير من الأخطاء المضحكة في البداية ولكن عليك أن تتأقلم مع ذلك.

تدرب مع الأصدقاء

إن الهدف الأساسي من اللغة هو التواصل مع الآخرين، ولذلك فإن إيجاد شريك حقيقي لتتحدث معه وتدردش في اللغة التي تتعلمها سيساعدك بشكل كبير على بناء ثقتك بنفسك عند التحدث بهذه اللغة ويقوي مهاراتك ويكشف أخطاءك وثغراتك، وليس على هذا الصديق أن يكون جالساً إلى جانبك، يمكنك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها للتواصل مع أناس يتحدثون اللغة التي تتعلمها.

استمتع

جد طريقة لتجعل من تعلم لغتك هذه أمراً ممتعاً. قد يتضمن هذا الأمر ألعاباً وأغانٍ وقصصاً ونكاتاً وأي أشياء أخرى من شأنها أن ترفه عنك. ويمكنك بشكل كبير أن تتعلم من الأفلام التي تتحدث في اللغة التي تتعلمها فأنت بذلك تشاهد حواراً كاملاً يجري بين أشخاص بتلك اللغة مما سيعزز لك قدرتك على التعبير فيها ويطلعك على تعابير أخرى تستخدم في تلك اللغة.

لما لاتبدأ بالتعلم من اليوم مع معاهد كابلان الدولية؟

المصدر

Compartilhe