كيف تقنع أهلك بالسماح لك أن تدرس في الخارج؟

تُعتبر الدراسة في الخارج تجربة هائلة قادرة على تغيير حياتك، أمرٌ يجب على الجميع تجربته على الأقلّ مرّة واحدة في حياتهم. من تكوين صداقات دوليّة جديدة إلى تحسين فرصك ومخططاتك المهنيّة، تؤمّن الدراسة في الخارج تجارب لا نهائية غنيّة ستساعدك على النمو والتقدّم كشخص. وذلك على نفس قدر المتعة التي يمكن أن تقدمه هذه التجربة بالإضافة إلى الفوائد التي لا تحصى، لكن للأسف قد يتطلّب الأمر استثماراً كبيراً.

جمعنا لكم هنا في الأسفل مجموعة لأبرز الفوائد من الدراسة في الخارج. لهؤلاء الذين يقلقون من أن تتجاوز التكاليف الماليّة ما يستطيعون توفيره بأنفسهم، يمكن الاستفادة من الملاحظات والنصائح التاليّة، بالإضافة إلى نصائح حول السيطرة على تكاليف السفر إلى الخارج - ربط مقال لم يُنشر بعد -، للمساعدة في اقناع اهلاك للاستثمار بك وتوفير المال لكي تبدأ رحلتك في السفر وتحقيق أحلامك.

الفوائد التعليمية

ستحسّن من مهاراتك اللغوية بشكل سريع جداً

تُعتبر دراسة اللغة الإنجليزية في دول تتحدثّ بالإنجليزية واحدة من أفضل، وأسرع الطرق التي تستطيع من خلالها تطوير مهاراتك اللغوية. عند دراسة اللغة الإنجليزية في بلد يتحدّثونها بشكل أصليّ، ستضطر وتُجبر أن تقحم نفسك في اللغة، وذلك عبر تفاعلك مع السكّان المحليين. ستستخدم اللغة الإنجليزية بشكل يومي، وستتمكن من التدرّب على مهاراتك اللغوية من خلال حياتك اليوميّة عوضاً عن التكلّم والحديث بلغتك الأم.

اقنع اهلك: اشرح لأهلك وأكّد لهم كيف ستقضي المزيد من الوقت الإضافي وستكرّسه لتدريب لغتك الإنجليزية. عوضاً عن التحدّث والكلام بلغتك الأم بعد الصفوف الدراسيّة، ستتفاعل مع طلّاب من جنسيات مختلفة لن تتمكن من التواصل معهم إلا باستخدام اللغة الإنجليزية. بالإضافة إلى ذلك، قد تعني الحياة والتعلّم في دولة تتحدث اللغة الإنجليزية أنك ستستخدم باستمرار وتكرار اللغة الإنجليزية خارج حدود الصف الدراسي – وذلك من استخدامك لوسائل النقل العامّة أو طلبك للطعام في المطاعم، كل محادثة ستجريها في بلدك الجديد الناطق بالإنجليزية، عليك أن تقولها باللغة الإنجليزية، فلذلك ستعطي الفرصة لتطوير مهاراتك اللغوية بشكل سريع ومستمرّ.

ستتعلّم من السكّان الأصليين الناطقين باللغة الإنجليزية

فائدة أخرى من تعلّم اللغة الإنجليزية في بلد يتحدّث سكانه الأصليون اللغة الإنجليزية، وهي حصولك على فرصة تجربة الطريقة التي تحدّث بها السكّان الأصليون اللغة الإنجليزية عندما يتفاعلون مع بعضهم البعض. ستتعلم الطريقة الأصليّة الأساسيّة للنطق، وستتمككن من ملاحظة أيضاً الطرق التي يتفاعل بها المتحدثون باللغة الإنجليزية مع بعضهم، وليس فقط اللهجة.

اقنع اهلك: ركّز على أصليّة تجربة تعلّم اللغة وفرادتها. عبر تعلّمك من وسائل مثل التفاعل مع السكّان الأصليين بشكل يوميّ، ستحسّن من لفظك، لهجتك ومن طلاقتك للغة التي تتعلمها، ولن تتحدّث فقط اللغة الإنجليزية، ستكسب بسرعة الثقة لتتحدث اللغة الإنجليزية كأحد السكان الأصليين.

ستساعد طلبك للدراسة الجامعيّة

بالنسبة للطلاب الدوليين، الذين يحاولون التقدّم للدراسة في جامعات إنجليزية، الدراسة في الخارج هي ميّزة وإضافة ممتازة على سيرتهم الذاتيّة. لا يعترف فقط مسؤولو القبول الجامعي كيف يُعتبر الطالب ملتزماً بتعليمه وذلك بسبب دراسته في الخارج، بل أيضاً يعترفون بأن الطالب قادر، وليس لديه أي مشاكل، ويشعر بالراحة أثناء الدراسة في بلد مضيف لا يتحدث اللغة الأصليّة التي يتحدّث بها الطالب.

اقنع اهلك: أشرح لأهلك وركّز على الفوائد الأكاديمية وفرصك المتزايدة في الحصول على قبول جامعيّ من جامعة إنجليزية في حال تجربتك للدراسة في الخارج من قبل. كطالب دوليّ، أنت تُظهر وتبرز التنوّع والالتزام، وتعرض أنك لست فقط طلق في لغة أخرى ليس لغتك الأم، بل أيضاً أنك قادر على الحياة في بلد وبيئة تتحدّث اللغة الإنجليزية. عندما يقرأ مسؤولو القبول الجامعيّ طلبك، يريدون أن يعرفون لماذا تريد اختيار المادّة أو البرنامج الذي اخترته، وما هي العقبات التي واجهتك وكيف تمكّنت من التغلّب عليها. تظهر وتدلّ الدراسة في الخارج من أجل التقدّم في حياتك الأكاديمية المستقبليّة أنك شخص أو طالب ملتزم، تعمل بجد، وقابل للتأقلم، مهارات عديدة تُعتبر من المفضلة لدى مسؤولي القبول الجامعيّ، والمهارات التي من المحتمل أن تزيد من فرصك في الحصول على قبول من أجل الدراسة في جامعتك المختارة.

احظَ بفرصة جيّدة أثناء التقدّم للدراسة في جامعات الخارج
احظَ بفرصة جيّدة أثناء التقدّم للدراسة في جامعات الخارج

الفوائد الاحترافية المهنية

ستحسّن من احتمالات حصولك على وظيفة

كما كان الحال في مكاتب مسؤولي القبول الجامعيّ، يبحث رؤوس الأعمال عن الموظفين الذين يستطيعون الحديث بأكثر من لغة واحدة. في وقت تزيد فيه المنافسة على الأعمال، قد يضعك تحدثك بأكثر من لغة خطوة إيجابية أمام منافسيك، وذلك بالإضافة إلى أن عيشك وحياتك في بلد أجنبيّ يُظهر استقلاليتك وقدرتك على وضع مهاراتك اللغوية في الاستخدام والاستفادة منها بشكل يوميّ.

اقنع اهلك: ركّز وأشرح لأهلك كيف ستفصلك الدراسة في الخارج وتجعلك متميّزاً عن زملائك ومنافسيك. يتحدّث مئات الطلّاب المتقدمين للعمل أكثر من لغة واحدة، ولكن هل يمكنهم الإشارة إلى الطريقة التي يمكنهم من خلالها استخدام لغتهم في الحياة العمليّة؟ عبر دراستك، وحياتك أيضاً، في بلد آخر، أنت لا تُظهر فقط للموظفين أنك شخص واعي ثقافياً، بل أيضاً أنك شخص قادر، وتشعر بالراحة، في استخدام مهاراتك اللغوية في الحياة العمليّة واستخدامها في سياق مفيد.

ستحضّرك أو تجهزك لبيئة عمل دوليّة

بالإضافة إلى قدرتك على الحديث بلغة أخرى، فائدة أخرى أساسيّة للدراسة في الخارج هي الطريقة التي تجهّزك وتحضّرك فيها للعمل في بيئة دوليّة. تشجعك الدراسة في بلد أجني أن تصبح صاحب وعي ثقافي أكبر، وتفتح لك عقلك لمعرفة جديدة وخبرات دوليّة.

اقنع اهلك: ركّز كيف ستجعلك الدراسة في الخارج أكثر قابلاً للتوظيف. أي شخص قادر على كتابة دراسته في الخارج على سيرته الذاتيّة يمكنه أن يظهر ويعرض قدرته على العمل في بيئة متنوعة ثقافياً وبيئة عالميّة، مجموعة مواهب مطلوبة جداً في الأعمال المختلفة. يُقدّر الموظفون الموظفين الذين يملكون نظرة عالميّة والذين يملكون وعيّ ثقافي، لذلك الدراسة في بيئة دوليّة طريقة رائعة لتحسّن من هذه المهارات.

أملك الفرصة لتكوين صداقات جديدة واستكشاف الثقافات المختلفة
أملك الفرصة لتكوين صداقات جديدة واستكشاف الثقافات المختلفة

الفوائد الشخصيّة

ستتطوّر شخصياً

بالإضافة إلى جميع الفوائد الأكاديمية والاحترافيّة المهنيّة التي ستكتسبها من الدراسة في الخراج، من المهم جداً ألا تتجاهل الفوائد الشخصيّة التي أيضاً ستكتسبها من تجربة الدراسة في بلد آخر، فبالإضافة إلى الدروس التي تتعلمها في الصفوف الدراسيّة، لن تصبح بحياتك ودراستك في بلد أجنبيّ أكثر استقلالاً وانفتاحاً فقط، ستتمكن من التعرّف على الكثير من الأصدقاء من جميع أنحاء العالم، والتواصل مع مجموعة من الناس المختلفين، وأن تصبح أكثر ثقة بنفسك وذلك بتعلّمك كيف تتأقلم وتعيش بطريقة مريحة في ثقافات مختلفة. بالإضافة إلى هذه المهارات، من المرجح أيضاً أن يشجعك التعرّض للثقافات الجديدة لتحديّ نفسك وذلك عبر تجربتك لأشياء جديدة، وتطوير أفكارك وقيمك.

اقنع اهلك: ركّز على المهارات الحياتيّة التي ستطورها. ستصبح أكثر قابلية للتأقلم وستبني من ثقتك الذاتية ومهاراتك في التواصل، وهي مهارات لا تفيد فقط حياتك المهنيّة، ولكن أيضاً حياتك الشخصية. ستختبر الحياة وحيداً بالإضافة إلى الاعتماد على نفسك في بلد أجنبيّ، قدرتك على حلّ المشاكل، وستتحداك وتشجعك للتأقلم مع المشاكل المختلفة، وستعلّمك كيف تشكك من كل شيء حولك وتصبح أكثر اعتماداً على الذات.

اختبر الحياة والتعلّم في مدينة عالميّة
اختبر الحياة والتعلّم في مدينة عالميّة

ستشاهد العالم

أخيراً ولكن ليس آخراً، واحدة من أكبر الأسباب (وأكثرها أهميّة) التي تدفع الطلّاب لاتخاذ قرار الدراسة في الخارج هي فرصة مشاهدة العالم. خلال وقتك الذي تقضيه في الدراسة في الخارج، ستتعرض لثقافات جديدة، لغات جديدة، وأديان جديدة، كل هذا أثناء اختبارك لبلد جديد ومثير للاهتمام. بما أن الدراسة في الخارج غالباً تعني أنك ستدرس في بلد مختلف عن موطنك، أنت تملك أيضاً الفرصة أن تستفيد من عطلك الأسبوعية لاستكشاف محيطك والمناطق المجاورة ببلدك الجديد. ستملك فرص جيّدة لزيارة المدن والدول المجاورة، وذلك بمساعدة الخصوم والعروض الخاصة بالطلّاب، في حين تساعد الكثير من برامج الدراسة في الخارج على تخطيط وتنفيذ رحلات ميدانيّة التي تُعتبر جزءً من المنهاج الدراسيّ.

اقنع اهلك: ركّز على تجربة السفر إلى الخارج بأكبر صورة ممكن. أكّد على فرصة مشاهدة مناطق من العالم لا تملك أي وصول لها عادةً، والفرصة لاختبار ثقافات جديدة، أزياء جديدة وحتى أديان. وذلك أثناء رؤيتك للعالم التي تُعتبر تجربة ممتعة جداً بالنسبة لك، ستجبرك التجربة وتدفعك إلى أن تصبح شخص أكثر ثقافةً ومعرفة بالعالم.


من تحسين لغتك الإنجليزية، إلى زيادة فرصك المهنيّة، من الواضح جداً أن للدراسة في الخارج قائمة طويلة ومتنوّعة من الفوائد. أثناء استمتاعك بوقتك في الخارج، ستحتاج في النهاية إلى التركيز على التجربة التعليمية الفريدة التي ستحظى عليها، ومهارات الحياة التي ستتمكن من أخذها والاستفادة منها من تجاربك المختلفة.

لماذا لا تلقي نظرة على خيارات الدراسة المتنوّعة التي نقدّمها في معاهد كابلان الدوليّة حتى تجد البرنامج المثاليّ لك؟ كل ما عليك فعله، هو اختيار ما يناسبك، الاستعانة بالملاحظات السابقة وأنت على أتم استعداد لتصبح في بداية تجربة لن تنساها في حياتك.

Udostępnij to
Related Posts