مقابلة مع ريمي، مدرّس في معهد كابلان سان دييغو، الولايات المتحدة الأمريكية

رحبوا معنا بريمي، واحد من معلمينا المختصين في كابلان، سان دييغو. يلعب ريمي دوراً محورياً في ضمان حصول طلابه على تجربة تعلّم اللغة الإنجليزية بأعلى جودة ممكنة. تحدثنا معه قليلاً حول الحياة الدولية والطبخ الإيطالي على أصوله.

كم عدد اللغات التي تتكلمها؟

أتكلم 4 لغات هي الفرنسية، الإيطالية، الإسبانية والإنجليزية.

ما الذي دفعك لتعلّم المزيد من اللغات، وكيف تعلمتها؟

لقد نشأت أثناء تحدثي باللغة الفرنسية مع أبي وكنت في مدرسة أمريكية - فرنسية في سن التاسعة. أيضاً تعلّمت الإسبانية في سن مبكرة واستمريت في ممارستها مع أصدقاء يتحدثون الإسبانية وأيضاً أفراد من العائلة.

كيف ساعدت مهارتك اللغوية حياتك المهنية؟

ساعدتني تجاربي في تعلمّ اللغة كثيراً لفهم معنى أن تكون طالب لغة أجنبية. يتطلب تعلّم اللغة انضباطاً وممارسة أكثر من أي مادة أخرى، وبما أنني كنت في هذا الموقف من قبل، ساعدني ذلك على الارتباط بشكل أفضل مع طلابي.

ما هي تجربتك مع العيش في الخارج وما هو الشيء المفضل لديك حول هذا الموضوع؟

عائلتي فرنسية وإيطالية ولقد عشت في كل من فرنسا وإيطاليا. قضيت 4 أشهر أثناء دراستي في الخارج في سيينا، إيطاليا في خريف عام 2009. بقيت مع امرأة إيطالية علمتني اساسيات الطبخ الإيطالي وتقاليده. كانت بالفعل تجربة جميلة وملهمة. بعد سنتين، أي بعد تخرجي من الجامعة، انتقلت إلى باريس، فرنسا حينها حضرت صفوف TEFL الدراسية وحصلت على شهادة لتعليم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية. كنت قريباً جداً من قبول عمل في كوريا الجنوبية لكني قررت العودة إلى الولايات المتحدة وبدأت العمل التعليمي هناك في الصيف مع مدرسة لغة. كان جزئي المفضل من العيش في الخارج الطعام والتدرّب على اللغة. كانت العودة للإتصال مع جذوري شيئاً مرضياً للغاية. أظن أنه أمر مهم جداً أن تعلم من أين أتيت، أتوقع أن أعود إلى هناك قريباً.

ما الذي أتى بك إلى كابلان؟

كنت محظوظاً كفايةً لكي أعيش في نفس حي المدير المركزي (آلفريد لوبيز) والذي، بشكل عابر، تحدث أن المدرسة ستغير مكانها إلى وسط المدينة وستتوسع بشكل سريع. بعد سماعي لذلك، وضعت سيرتي الذاتية وخلال أسبوعين بدأت التعليم في صفي الأول في كابلان.

ما الذي تحبّه أكثر شيء في عملك؟

ما أحبّه كثيراً في عملي هو أنني لست قائدا ومعلماً فقط لكن أيضاً مُسلّي. يُعدّ من واجبي التأكد من تعلّم الطلاب لكن بطريقة ممتعة وإيجابية. إيجاد سبل لدمج الفكاهة والتسلية مع المناهج الدراسية من الأمور التي تشكّل تحدياً بالفعل. في بعض الأحيان، هناك عدد قليل في الصفوف الدراسية وهنا تصبح الأمور صعبة جداً. الدفعات الجديدة من الطلاب هي دائماً الأكثر متعةً بسبب وجود نوع من التجديد والرغبة في التعلّم. يجعل الطلاب هذه المهمة تستحق العناء، خاصةً عندما يكون تأثيرك الإيجابي على تجربتهم التعليمية واضح جداً.

ما هو أفضل شيء حول العمل في مثل هذه البيئة الدولية؟

أفضل شيء حول العمل في مثل هذه البيئة الدولية هو على الرغم من تنوع الجنسيات، فالناس التي تأتي من ثقافات مختلفة يمكنها أن تجد بعض الأساس المشترك والتوحّد تحت قضية مشتركة. يُظهر أيضاً أن اللغة الإنجليزية ما تزال لغة مهمة يُسعى دوماً لتعلّمها.

ما هي هواياتك؟

تتضمن هواياتي كرة القدم، الطبخ، ألعاب الفيديو، الرسم، الركض، ممارسة الرياضة، اكتشاف مطاعم جديدة والذهاب إلى الشاطئ. في يوم من الأيام، أتمنى أن افتتح مطعمي الخاص.

لمعرفة المزيد عن أفضل الطرق لدراسة اللغة الإنجليزية، ولمعرفة المزيد عن طاقمنا ومؤسساتنا، قم بزيارة صفحتنا "This is how we do it - هذه طريقتنا".

[button link="https://www.kaplaninternational.com/l/ara/kaplan-teaching-method/index.html" color="blue" target="_self" size="small" title="هذه طريقتنا"]هذه طريقتنا[/button]

شارك المقال
فيسبوك تويتر جوجل+ بينتريست إيميل