أفضل العائلات المضيفة في بريطانيا

في بداية هذا العام، قمنا بالطلب من طلابنا في بريطانيا أن يخبرونا بسبب حبهم لعائلاتهم المضيفة هنا. وقد اخترنا أكثر هذه القصص إقناعاً ومحبة، وهي القصة التي أخبرنا بها كيليان بيكر من مدرسة كابلان في أوكسفورد.

إليكم ما أخبرنا به كيليان عن عائلته المضيفة في بريطانيا:

"إن عائلتي المضيفة مذهلة بشكل مطلق.

في اليوم الأول الذي وصلت به إلى هنا كنت متوتراً جداً لأنها كانت المرة الأولى التي أقضي فيها وقتاً طويلاً بعيداً عن المنزل، ولكنهم أزالوا عني كل هذا الخوف والرعب في اليوم الأول.

لم يسبق لي أن رأيتهم بمزاج سيء. عندما أعود إلى المنزل من المدرسة فإنهم يسألونني دائماً عن حالي وعما تعلمته اليوم. ودائماً ما نتناول الطعام سوياً على الطاولة، وأحياناً نتحدث لثلاثة ساعات بعد العشاء عن كل شيء، وهو دائماً ما يكون أمراً ممتعاً.

إن أبي المضيف، كولين، يدير عمله الخاص به ودائماً ما يمازحني ويحضر إلي أيضاً كوباً من القهوة إلى غرفتي في كل صباح عندما أذهب لأستحم.

إن أمي المضيفة، شارون، تعمل في مكتبة وعندما أطلب منها فإنها تجلب إلى المنزل كتباً من أجلي مجاناً. قبل أن آتي هنا لم يسبق لي أن تجاوز وزني 65 كيلو غرام ولكني الآن أزن 70 كيلو غرام، وسبب ذلك هو طعام شارون الرائع. ابنهما، جيمي أيضاً يعيش معنا. هو في الثالثة والعشرين من عمره وهو شخص مرح للغاية. وقد دعاني في أسبوعي الأول إلى حفلة عيد ميلاده.

إن زميلي دانييل من إيطاليا يعيش هنا منذ أربعة أسابيع. وقد سبق أن نصحته بالقدوم ليعيش معي في منزلي. والآن هو يرغب بالبقاء لمدة أطول في أوكسفورد لأنه يحب العائلة المضيفة أيضاً.

أتذكر عندما كنا نتناول العشاء سوياً في يوم من الأيام وكان هنالك الأبناء الآخرون من العائلة (لورا ذات الخمس والعشرين عاماً وريان ذو التسعة عشر عاماً). بعد العشاء قام كولين بتشغيل بعض الموسيقى. في البداية رقص كل من لورا وجيمي قليلاً وبعد ساعة، قام كولين بجلب أضواء ديسكو وآلة للدخان من القبو وقام الجميع بالرقص حتى منتصف الليل! لقد كان ذلك عفوياً وممتعاً. لن أنسى أبداً هذا المساء. في بعض الأحيان نشعر أنا ودانيال بشكل أفضل مما قد نشعر فيه في إيطاليا أو النمسا.

أعطي لعائلتي 11 نجمة من أصل 10. أنا أكتب هذا لأنهم حقاً ينبغي أن يفوزوا بهذه المسابقة. وأتمنى أن أستطيع أن أبقى على تواصل معهم في المستقبل".

هل أعجبتك هذه القصة؟ يمكنك دائماً أن تدرس في إحدى مدارس كابلان وأن تعيش قصتك وأنت تطور لغتك الإنجليزية.

شارك المقال
فيسبوك تويتر جوجل+ بينتريست إيميل