الدراسة في الخارج :عشرة أسباب تدفعك للدراسة في الخارج

الدراسة في الخارج

لماذا الدراسة في الخارج ؟

هل فكرت في الدراسة في الخارج ولم تكن متأكداً من انها تستحق وقتك؟ إذا سألت أي أحد قام بالدراسة في الخارج فمن المؤكد ان تكون الإجابة انها تجربة ستغير نظرتك للحياة وهي من أكثر الأمور إفادة التي قام بها.

قد لا تكون متأكد من الفوائد التي ستمتلكها من بقاءك مدة في بلد أجنبي ولكن هذه عشرة اسباب ممتازة لتقحم نفسك في هذه المغامرة:

 

١- الدراسة في الخارج هي الحل الأمثل لتتعلم لغة جديدة

لا يوجد أفضل وأكثر مفعولا في تعلمك لغة من أن تغمر نفسك في حضارة تتكلم اللغة التي تتعلمها. فأنت محاصر بهذه اللغة في اساسيات حياتك اليومية وتسمعها في أحسن سياق، تعلم اللغة يحدث بسرعة أكبر في ظل هذه الظروف.

 

٢- الدراسة في الخارج تفتح فرص للسفر

عطل نهاية الاسبوع والفواصل الاكاديمية تسمح لك بالخروج واكتشاف ما حولك مما هو قريب وحتى أكثر بعدا مما حولك بما أن الدراسة في الخارج تضعك عادة في قارة مختلفة تماما فأنت أقرب بكثير لأماكن كان من الممكن ألا تجد الفرصة لزيارتها. حتى أن البعض من برامج الدراسة الخارجية المنظمة اضافت الرحلات المخططة إلى المناهج الدراسية

 

٣- الدراسة الخارجية تسمح لك بالتعرف على ثقافة أخرى مباشرة

اختلاف الحضارات هي أكثر من اختلاف في اللغة، الطعام، المظاهر والعادات الشخصية. ثقافة الشخص تعكس الإدراك العميق، المعتقدات والقيم التي تؤثر في طريقة حياة كل شخص ونظرته للعالم. الطلاب اللذين يخوضون اختلافات ثقافية شخصيا يستطيعون أن يفهموا بصدق منشئ الحضارات الأخرى.

 

٤- الدراسة في الخارج ستساعدك على تطوير مهاراتك وخبراتك قد لا تستطيع الفصول الدراسية توفيرها لك

كونك مغمور في ثقافة مختلفة تماما أمر مخيف في البداية، ولكن مثير في نفس الوقت. هذه فرصة لتكتشف نقاط قوة وقدرات جديدة، التغلب على تحديات أخرى، وحل المشكلات الجديدة. سوف تواجه حالات خارجة عن المألوف بالنسبة لك وستتعلم التكيف والاستجابة لها بطرق فعالة.

 

٥- الدراسة في الخارج تتيح لك فرص لتكوين صداقات حول العالم

ففي الخارج، ستلتقي ليس فقط بالسكان الأصليين الذين تدرس حضارتهم ولكن ستلتقي أيضاً بطلاب دوليين بعيدين عن موطنهم مثلك.

 

٦- الدراسة في الخارج تساعدك في التعرف على نفسك

الطلاب اللذين يدرسون في الخارج يعودون لموطنهم بأفكار ووجهات نظر جديدة حول أنفسهم وحول ثقافتهم. تجربة الخارج غالباً ما تتحدى الطلاب لإعادة النظر في معتقداتهم وقيمهم. التجربة قد تعزز قوة هذه القيم أو تتسبب للطلاب في تعديل أو التخلي عنها وتدعهم يعتنقون مفاهيم وتصورات جديدة. التداخل مع ثقافات اخرى تمكن الطلاب من رؤية ثقافتهم بنظرة مختلفة.

 

٧- الدراسة في الخارج توسع النظرة الخاصة بك

بالمقارنة مع المواطنين في معظم البلدان الأخرى، الأمريكيون يميلون لأن يكونوا غير مطلعين على بلاد خارج حدودهم. الطلاب اللذين يدرسون في الخارج يعودون إلى وطنهم مع علم ووجهة نظر أقل انحيازا تجاه الثقافات والشعوب الأخرى.

 

٨- الدراسة في الخارج تعطيك الفرصة للخروج من الروتين الأكاديمي

الدراسة في الخارج من المرجح أن تكون عكس ما كنت تفعله كطالب. من الممكن أن تصبح مألوفاً تماماً مع نظام دراسي جديد وستتوفر لك الفرصة ايضا للتقديم على دورات لم تكن موجودة في حرمك الجامعي القديم. كذلك انها فرصة ممتازة لتخرج عن رتابة الروتين الذي كنت تتبعه فصلا بعد فصل.

 

٩- الدراسة في الخارج تعزز فرص توظيفك

هل كنت تعلم ان نسبة الطلاب الجامعيين الأمريكيين الذين درسوا خارج بلادهم هي ٤٪ فقط؟ لحد الآن العالم يستمر ليصبح أكثر عولمة، بلدان أمريكية تستثمر الدولار بشكل متزايد خارج البلاد، والشركات في مختلف أنحاء العالم مستمرة بالاستثمار في السوق الدولية. من خلال رؤية الموظفين، طالب درس في الخارج لديه دوافع ذاتية ومستقلة، مستعد لاعتناق التحديات وقادر على التعامل مع المشكلات والمواقف المتنوعة. إن تجربتك بالعيش والدراسة في بلد أجنبي، تداولك مع ثقافة أخرى واكتسابك للغة أخرى ستجعلك بأجمعها فريداً عن أغلبية طلبات التوظيف الأخرى.

 

١٠- الدراسة في الخارج يمكن أن تعزز قيمة شهادتك

ففي الخارج، يمكنك أن تأخذ دورات كان من غير الممكن أن تحظى بفرصة تعلهما في الحرم الجامعي في وطنك. بالإضافة إلى ذلك، الدراسة في الخارج تعطي للغتك مهارات مثل دفعة، عادةً ما تكون من السهل جدا لإضافة صغيرة في اللغة أو حتى اختصاص ثانوي دون الحاجة إلى دورات إضافية بعد العودة إلى الحرم الجامعي في وطنك.

إذا كنت ما زلت تتساءل إن كانت الدراسة في الخارج فكرة سديدة لك أم لا إذاً اقرأ ..

شارك المقال
فيسبوك تويتر جوجل+ بينتريست إيميل